ذات يوم كنت أنا وزوجتي (أم سارة) نتسامر على
عادتنا، فتحتُ موضوعًا متعلقًا بطريقة تعاملي مع الأبناء، حيث
إني لاحظت نفسي خلال الفترة الأخيرة كنت شديدًا معهم. فقلت لها: أنا لست راضيًا عن هذا النمط التربوي وهذه
الطريقة في التعاطي معهم. وإذ بها تفاجئني بأنها لاحظت على فتاتنا الصغيرة ذات السبع سنوات، أنها ترسم وجهين،
وجهًا مكفهّرًا والآخر مبتهجًا. وتقول لها: "هذا أبي وهو غضبان علينا أنا وأخي، والوجه الآخر وهو مسرورُ الخاطرِ
يلاعبنا ويداعبنا".
إني لاحظت نفسي خلال الفترة الأخيرة كنت شديدًا معهم. فقلت لها: أنا لست راضيًا عن هذا النمط التربوي وهذه
الطريقة في التعاطي معهم. وإذ بها تفاجئني بأنها لاحظت على فتاتنا الصغيرة ذات السبع سنوات، أنها ترسم وجهين،
وجهًا مكفهّرًا والآخر مبتهجًا. وتقول لها: "هذا أبي وهو غضبان علينا أنا وأخي، والوجه الآخر وهو مسرورُ الخاطرِ
يلاعبنا ويداعبنا".
لقد انبهرت وانصدمت في الوقت نفسه، انبهرت بهذا
الخيال الطفولي الذي تمتلكه هذه الفتاة المثيرة، وانصدمت لأنني لم
أتوقع أنها ستتعاطى مع هذين النمطين (الهدوء والسرور - العصبية والشدة) بهذا الشكل (الرسمُ).علاوةً على حدة
ذكائها ونبوغها، وسرعة البديهة لديها، فاليوم قد اكتشفت فيها بُعدًا شخصيًا مختلفًا عن أقرانها من الفتيات، وهو بُعدُ
(الخيال). وحسبها أن تسبح في الآفاقِ وتترجم ما حولها بترجمةٍ شاعريةٍ سواءً كانت هذه الترجمة شعرًا أو رسمًا أو
غناءً ورقصًا.
أتوقع أنها ستتعاطى مع هذين النمطين (الهدوء والسرور - العصبية والشدة) بهذا الشكل (الرسمُ).علاوةً على حدة
ذكائها ونبوغها، وسرعة البديهة لديها، فاليوم قد اكتشفت فيها بُعدًا شخصيًا مختلفًا عن أقرانها من الفتيات، وهو بُعدُ
(الخيال). وحسبها أن تسبح في الآفاقِ وتترجم ما حولها بترجمةٍ شاعريةٍ سواءً كانت هذه الترجمة شعرًا أو رسمًا أو
غناءً ورقصًا.
سأحتفظ بقصاصات الورق ذات الوجهين، علّها تكبر وتكبر ريشتها معها!!
عبدالرحمن علي
١٥ ذي القعدة ١٤٣٨هـ.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق